السيد عبد الله شرف الدين
44
مع موسوعات رجال الشيعة
بن محمد الكوفي ، وقبله السيد إبراهيم القمي ، ولم اعثر قبل ترجمة صاحب العنوان ولا بعدها على من يمكن اتحاده معه . وأما اسلام السلطان المذكور على يده فيدل على العكس ، لأن التركمان الذين أسلموا بإسلامه ، هم من أول اسلامهم من السنّة المعروفين بالتعصب الشديد ، فهم إذن قد دخلوا في الإسلام تبعا لمذهب من اسلم سلطانهم على يده . وأما روايته عن أجلاء علماء الشيعة ، فلا يدل على شيء من ذلك ، فقد ذكر بعد ذلك أنه يروي عن عدة من علماء السنّة ، ورواية علماء الفريقين بعضهم عن بعض أمر بديهي معروف . وقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة ج 1 ص 67 ، وعبر عنه بالشافعي الصوفي ، فلو كان شيعيا لا يمكن أن يخفى ذلك على المذكور ويقول عنه كذلك . الآقا إبراهيم النواب ترجمه تحت هذا العنوان في ص 466 ، رقم 295 فقال : ويقال محمد إبراهيم بن الآقا محمد مهدي الطهراني . . . الخ . أقول : أعاد ترجمته في ج 43 ص 211 ، رقم 6917 تحت عنوان : الآقا محمد إبراهيم النواب ابن الآقا محمد مهدي الطهراني وأورد عنه ما ينطبق على الترجمة الأولى . إبراهيم بن مرثد الكندي الأزدي أورده في ص 468 فقال : ذكره الشيخ في رجال الباقر والصادق عليهما السلام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 205 فقال ما ملخصه :